البيت الأبيض يحث على العمل بالرغم من تصحيح مايكروسوفت

يقوم مشغلو شبكات الكمبيوتر بالبيت الأبيض باتخاذ مزيد من الخطوات لقياس ما إذا كانت أنظمتهم مستهدفة وسط خرق لبرنامج البريد الإلكتروني Microsoft Outlook Microsoft، قائلين: التصحيح الأخير لا يزال يترك نقاط ضعف خطيرة.

ومسؤول بالبيت الأبيض: هذا تهديد نشط لا يزال يتطور ونحن نحث مشغلي الشبكات على أخذ الأمر على محمل الجد، مضيفًا أن كبار مسؤولي الأمن الأمريكيين يعملون على تحديد الخطوات التالية التي يجب اتخاذها بعد الخرق.

ذكرت شبكة CNN بشكل منفصل أن إدارة بايدن كانت تشكل فريق عمل لمعالجة الخرق، وقال مسؤول البيت الأبيض في بيان: كانت الإدارة تقدم ردًا حكوميًا كاملاً.

وبينما أصدرت Microsoft تصحيحًا الأسبوع الماضي لإصلاح الأخطاء في Microsoft Outlook، إلا أن الإصلاح لا يزال يترك الباب الخلفي مفتوحًا مما يسمح بالوصول إلى الخوادم المخترقة والمزيد من الهجمات.

قال مسؤول البيت الأبيض: لا يمكننا التأكيد بما فيه الكفاية على أن التصحيح والتخفيف ليسا علاجًا إذا تم اختراق الخوادم، ومن الضروري أن تتخذ أي منظمة لديها خادم ضعيف إجراءات لتحديد ما إذا كانت مستهدفة.

وقال مصدر لرويترز: إن أكثر من 20 ألف مؤسسة أمريكية تعرضت للاختراق بسبب الاختراق الذي ألقت مايكروسوفت باللوم فيه على الصين رغم أن بكين تنفي أي دور لها.

أثر الانتهاك على الاتحادات الائتمانية وحكومات المدن والشركات الصغيرة، وترك المسؤولين الأمريكيين يسعون للوصول إلى الضحايا، حيث حثهم مكتب التحقيقات الفيدرالي على الاتصال بوكالة إنفاذ القانون.

يبدو أن المتأثرين يستضيفون إصدارات الويب من برنامج البريد الإلكتروني Microsoft Outlook عبر أجهزتهم الخاصة بدلاً من موفري الخدمات السحابية، مما يساعد على تجنب ضرر العديد من الشركات الكبيرة والوكالات الحكومية الفيدرالية.

قال أحد ممثلي Microsoft: نحن نعمل مع الحكومة وغيرها للمساعدة في توجيه العملاء، وقد حثت الشركة العملاء المتأثرين على تطبيق تحديثات البرامج في أسرع وقت ممكن.

ولم تحدد الشركة ولا البيت الأبيض حجم الاختراق، وقالت مايكروسوفت في البداية: إنها محدودة، لكن البيت الأبيض أعرب الأسبوع الماضي عن قلقه من احتمال وقوع عدد كبير من الضحايا.

وقال المصدر لرويترز في وقت سابق: إنه حتى الآن لم يتم اختراق سوى نسبة صغيرة من الشبكات المصابة عبر الباب الخلفي، لكن من المتوقع وقوع مزيد من الهجمات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى