المحتوى السياسي عبر LinkedIn يزعج الصين

واجه موقع التواصل الاحترافي LinkedIn، مشكلة في الصين، حيث تسبب الفشل في السيطرة على المحتوى السياسي في قيام منظم الإنترنت في البلاد بتوبيخ الرئيس التنفيذي للشركة هذا الشهر.

LinkedIn هي الشبكة الاجتماعية الأمريكية الوحيدة المسموح لها بالعمل في الصين، وبناءً عليه، تراقب الخدمة المملوكة لشركة Microsoft المنشورات التي ينشرها ملايين المستخدمين الصينيين.

ليس من الواضح ما هو المحتوى السياسي الذي تسبب في مشاكل لـ LinkedIn، التي تضم أكثر من 50 مليون عضو.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن الجهة المنظمة قالت: إنها وجدت منشورات مرفوضة متداولة في الفترة المحيطة بالاجتماع السنوي للنواب الصينيين.

كعقوبة، يطلب المسؤولون من LinkedIn إجراء تقييم ذاتي وتقديم تقرير إلى إدارة الفضاء الإلكتروني الصينية، الجهة المنظمة للإنترنت في البلاد.

تم إجبار الخدمة أيضًا على تعليق الاشتراكات الجديدة للمستخدمين داخل الصين لمدة 30 يومًا، على الرغم من أن هذه الفترة قد تتغير اعتمادًا على حكم الإدارة.

وفي الأسبوع الماضي، قال موقع التواصل المهني LinkedIn، إنه علق مؤقتًا تسجيل الأعضاء الجدد في الصين حيث تعمل الشركة على ضمان التزامها بالقانون المحلي.

من المعروف أن الصين تنظم بشكل صارم وتفرض رقابة على استخدام الإنترنت المحلي وتحظر بنشاط أي مواقع أو روابط يُنظر إليها على أنها تتعارض مع رواية الحزب الشيوعي.

تتمتع البلاد بأحد أنظمة الرقابة الأكثر تقدمًا في العالم والمعروف باسم Great Firewall، وتضخم عدد المواقع المحجوبة في الصين على مر السنين إلى 10000 في نوفمبر.

تتحكم الحكومة الصينية في وسائل الإعلام من خلال التقنيات التي تتضمن حظر عناوين IP وهجمات DNS وتصفية عناوين URL والكلمات الرئيسية المحددة داخل عناوين URL.

تشمل القائمة السوداء الشبكات الاجتماعية، مثل: Facebook و Instagram و WhatsApp، ومنافذ إخبارية مثل: Bloomberg و The Wall Street Journal و The New York Times، وأدوات التعاون الشائعة، مثل: Dropbox و Google Drive.

في عام 2016، صنفت منظمة فريدوم هاوس الصين في المرتبة الأخيرة للعام الثاني على التوالي من بين 65 دولة تمثل 88 بالمائة من مستخدمي الإنترنت في العالم.

تسلط العقوبة الضوء على الانقسامات العميقة بين الولايات المتحدة والصين حول كيفية عمل الإنترنت.

يقول النقاد: إن مثل هذه الحواجز تشير إلى عدم رغبة الصين في اتباع المعايير العالمية التي تحكم الإنترنت والتكنولوجيا بشكل أوسع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى