JPMorgan تختبر مدفوعات البلوك تشين في الفضاء

قامت شركة الخدمات المصرفية الاستثمارية JPMorgan مؤخرًا بدفع مدفوعات بين الأقمار الصناعية التي تدور حول الأرض، مما يدل على أن الأجهزة الرقمية يمكن أن تستخدم التكنولوجيا وراء العملات الافتراضية في المعاملات.

ترتبط أجهزة إنترنت الأشياء المزعومة بالإلكترونيات الاستهلاكية، وتريد البنوك أن تكون جاهزة لمعالجة المدفوعات عندما تبدأ هذه الأجهزة الذكية في إجراء المعاملات بشكل مستقل.

يعتقد عمر فاروق، الرئيس التنفيذي لشركة Onyx blockchain التابعة لـ JPMorgan، أن الفضاء مكان جيد لتجربته.

قال فاروق: “كانت الفكرة هي استكشاف مدفوعات إنترنت الأشياء بطريقة لامركزية تمامًا، ولا يوجد مكان لا مركزي ومنفصل عن الأرض أكثر من الفضاء”.

لإجراء تجربة الفضاء، لم يرسل فريق blockchain التابع للشركة أقماره الصناعية إلى الفضاء، ولكنه عمل مع شركة GOMspace الدنماركية، والتي تسمح لأطراف ثالثة بتشغيل البرامج عبر أقمارها الصناعية.

أوضح فاروق أن اختبارات الأقمار الصناعية أظهرت أن شبكات blockchain يمكنها تشغيل المعاملات بين الأشياء اليومية.

أظهر الاختبار أيضًا أنه من الممكن إنشاء سوق ترسل فيه الأقمار الصناعية البيانات إلى بعضها البعض مقابل مدفوعات، حيث تطلق المزيد من الشركات الخاصة أجهزتها الخاصة في الفضاء.

بالعودة إلى الأرض، تشمل الأمثلة على مدفوعات إنترنت الأشياء التي يمكن أن تصبح حقيقة واقعة قريبًا طلب ثلاجة ذكية للحليب ودفع ثمنها عبر موقع للتجارة الإلكترونية، أو سيارة ذاتية القيادة تدفع مقابل الوقود.

استثمرت الشركات المالية ملايين الدولارات لإيجاد استخدامات لتقنية blockchain على أمل أن تتمكن من تقليل التكاليف وتبسيط عمليات تكنولوجيا المعلومات الأكثر تعقيدًا، مثل تسوية الأوراق المالية أو المدفوعات الدولية.

واحدة من أكثر تقنيات blockchain نشاطًا كانت شركة الخدمات المصرفية الاستثمارية JPMorgan، التي أعلنت عن إنشاء دفتر أستاذ موزع يسمى Quorum في عام 2016.

كما طورت عملة رقمية تسمى JPM Coin، وفي عام 2020 أنشأت Onyx، وقالت: Onyx لديها أكثر من 100 موظف وتطبيقات blockchain الخاصة بها قريبة من تحقيق إيرادات للبنك.

وقال فاروق: من بين تطبيقات القسم لينك، شبكة معلومات الدفع التي تضم أكثر من 400 بنك، ومشروع استبدال الشيكات الورقية وتجارب إنترنت الأشياء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى